ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس

منتدى تربوي تعليمي ترفيهي لطلاب الثانوية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أسماء الله الحسنى وشرحها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youyou17



ذكر
عدد الرسائل : 2077
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: أسماء الله الحسنى وشرحها   الخميس 03 سبتمبر 2009, 22:10

اسماء الله الحسنى مع شرحها1


1-الرحمن:

هذا الاسم يختص بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره. وهو من له
الرحمة، وهو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في رزقهم.

2- الرحيم:
خاص في رحمته لعباده المؤمنين، بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة.

3- الملك:

هو النافذ الأمر في مُلكه، إذ ليس كلُّ مالك ينفذ أمره، وتصرفه فيما
يملكه، فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كِلّهم،
والمُلاَّك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى.

4- القدوس:
هو الطاهر من العيوب المنزه، عن الأولاد والأنداد.

5- السلام:
هو الذي سلم من كل عيب، وبريء من كل آفة، وهو الذي سلم المؤمنون من عقوبته.

6- المؤمن:
هو الذي صدق نفسه وصدق عباده المؤمنين، فتصديقه لنفسه علمه بأنه صادق، وتصديقه لعباده: علمه بأنهم صادقون.

7- المهيمن:
هو الشهيد على خلقه بما يكون منهم من قول أو عمل.

8- العزيز:
هو الغالب الذي لا يغلب، والمنيع الذي لا يوصل إليه.

9- الجبار:
وهو الذي لا تناله الأيدي ولا يجري في ملكه إلا ما أراد.

10- المتكبر:

وهو المتعالي عن صفات الخلق، والكبرياء صفة لا تكون إلا لله خاصة لأن الله
عز وجل هو الذي له القدرة والفضل الذي ليس لأحد مثله، وذلك الذي يستحق أن
يقال له المتكبر.
قال الله عزّ وجل في الحديث القدسي: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني شيئاً منهما ألقيته في جهنم" رواه أبو داود وابن ماجه.

11- الخالق:
وهو
الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة وقوله تعالى: {فَتَبَارَكَ
اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14] أي تبارك الله أحسن
المقدرين لأن الخلق يأتي بمعنى التقدير.

12- الباريء:
هو الذي خلق الخلق عن غير مثال سابق.

13- المصور:
هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة.

14- الغفار:
هو الذي يستر ذنوب عباده مرة بعد أخرى.

15- القهار:
هو الذي قهر العاندين بما أقام من الآيات والدلالات على وحدانيته وقهر الجبابرة بعزِّ سلطانه وقهر الخلق كلهم الموت
.
16- الوهَّاب:
هو الذي يجود بالعطاء الكثير.

17- الرزاق:
هو القائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها وطعامها، وما ينتفع به الناس من رزق مباحٍ وغير مباح.

18- الفتاح:

وهو الذي يفتح المنغلق على عباده من أمورهم ديناً ودنيا وهو الذي يفتح بين
الحق والباطل فيوضح الحق ويبينه ويدحض الباطل فيزهقه ويبطله.

19- العليم:
بمعنى العالم على صيغة المبالغة، فالعلم صفة لله تعالى.

20، 21- القابض، الباسط:
هو الذي يوسع الرزق ويقدره، يبسطه بجوده ورحمته ويقبضه بحكمته.

22، 23- الخافض، الرافع:
هو الذي يخفض الجبارين والمتكبرين أي يضعهم ويهينهم، ويخفض كل شيء يريد خفضه، وهو الذي يرفع المؤمنين بالإسعاد وأولياءه بالتقريب.

24- المعز:
وهو تعالى يعز من شاء من أوليائه والإعزاز على أقسام:

القسم الأول: إعزاز من جهة الحكم والفعل: هو ما يفعله الله تعالى بكثير من
أوليائه في الدنيا ببسط حالهم وعلو شأنهم، فهو إعزاز حكم وفعل.

القسم الثاني: إعزاز من جهة الحكم: ما يفعله تعالى بأوليائه من قلَّة
الحال في الدنيا، وأنت ترى من ليس في دينه فوقه في الرتبة فذلك امتحان من
الله تعالى لوليه، وهو يثيبه إن شاء الله على الصبر عليه.

القسم الثالث: إعزاز من جهة الفعل: ما يفعله الله تعالى بكثير من أعدائه
من بسط الرزق وعلو الأمر والنهي، وظهور الثروة في الحال في الدنيا، فذلك
إعزاز فعل لا إعزاز حكم، وله في الآخرة عند الله العقاب الدائم، وإنما ذلك
ابتلاء من الله تعالى واستدراج.

25- المذل:
الله تعالى يذلُّ طغاة خلقه وعُتاتهم حكماً وفعلاً، فمن كان منهم في ظاهر أمور الدنيا ذليلاً، فهو ذليل حكماً وفعلاً.

26- السميع:
وهو الذي له سمع يدرك به الموجودات وسمعه وسع كلَّ شيء فسبحان الذي لا يشغله سمع عن سمع، والسمع صفة لله تعالى.

27- البصير:
وهو من له بصر يرى به الموجودات، والبصر صفة لله تعالى.

28- الحكم:
هو الحاكم، وهو الذي يحكم بين الخلق لأنه الحَكَم في الآخرة، ولا حكم غيره. والحكام في الدنيا إنما يستفيدون الحكم من قبله تعالى.

29- العدل:
وهو الذي حكم بالحقِّ، والله عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور.

30- اللطيف:
هو المحسن إلى عباده، في خفاء وستر من حيث لا يعلمون، ويُسيِّر لهم أسباب معيشتهم من حيث لا يحتسبون.

31- الخبير:
هو العالم بحقائق الأشياء.

32- الحليم:
هو الذي يؤخر العقوبة على مُستحقيها ثم قد يعفو عنهم.

33- العظيم:

هو المستحق لأوصاف العلو والرفعة والجلال والعظمة وليس المراد به وصفه
بعظم الأجزاء كالكبر والطول والعرض العمق لأن ذلك من صفات المخلوقين تعالى
الله عن ذلك علواً كبيراً.

34- الغفور:
هو الذي يكثر من المغفرة والستر على عباده.

35- الشكور:
هو الذي يشكر اليسير من الطاعة، ويعطي عليه الكثير من المثوبة والأجر.

36- العلي:
وهو تعالى عالٍ على خلقه فهو العالي القاهر.

37- الكبير:
هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن، فصغر دونه تعالى كل كبير.
38- الحفيظ:
هو الحافظ لكل شيء أراد حفظه.

39- المقيت:
هو المقتدر على كل شيء.

40- الحسيب:
هو الكافي.

41- الجليل:
هو عظيم الشأن والمقدار، فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل ويتضع معه كل رفيع
.
42- الكريم:
هو الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه.

43- الرقيب:
هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.

44- المجيب:
هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويغيث الملهوف إذا ناداه.

45- الواسع:
هو الغني الذي وسع غناه مفاقر الخلق.

46- الحكيم:
هو مُحكِم للأشياء متقن لها.

47- الودود:
هو المحب لعباده.

48- المجيد:
هو الجليل الرفيع القدر، المحسن الجزيل البرّ.

49- الباعث:
يبعث الخلق كلَّهم ليوم لا شك فيه، فهو يبعثهم من الممات، ويبعثهم أيضاً للحساب.

50- الشهيد:
هو الذي لا يغيب عنه شيء.

51- الحق:
هو الموجود حقاً.

52- الوكيل:
هو الذي يستقل بأمر الموكول إليه.

53- القوي:
هو الكامل القدرة على كل شيء.

54- المتين:
هو شديد القوة الذي لا تنقطع قوته ولا يمسه في أفعاله ضعف.

55- الولي:
هو المتولي للأمور القائم بها، بأن يتولى نصر المؤمنين وإرشادهم، ويتولى يوم الحساب ثوابهم وجزاءهم.

56- الحميد:
هو المحمود الذي يستحق الحمد.

57- المحصي:
لا يفوته شيء من خلقه عداً وإحصاءً.

58- المبديء:
هو الذي ابتدأ الأشياء كلها، لا عن شيء فأوجدها.

59- المعيد:
هو الذي يعيد الخلائق كلهم ليوم الحساب كما بدأهم.

60- المحيي:
هو الذي خلق الحياة في الخلق.

61- المميت
: هو الذي خلق الموت، وكتبه على خلقه، واستأثر سبحانه بالبقاء.

62- الحي:
هو الذي يدوم وجوده، والله تعالى لم يزل موجوداً ولا يزال موجوداً.

63- القيوم:
هو القائم الدائم بلا زوال.

64- الواجد:
هو الغني الذي لا يفتقر إلى شيء.

65- الماجد:
هو بمعنى المجيد.

66- الواحد
: هو الفرد الذي لم يزل وحده بلا شريك.

67- الأحد:
هو الذي لا شبيه له ولا نظير.

68- الصمد:
هو الذي يُقْصَدُ في الحوائج.

69- القادر:
هو الذي له القدرة الشاملة، فلا يعجزه شيء ولا يفوته مطلوب.

70- المقتدر:
هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء.

71، 72- المقدم المؤخر:
هو الذي يزن الأشياء منازلها فيقدم ما شاء ومن شاء ويؤخر ما شاء ومن شاء.

73، 74- الأول والآخر:

وهو مقدم على الحوادث كلها بأوقات لا نهاية لها، فالأشياء كلها وجدت بعده،
وقد سبقها كلها. الأول الذي لا بداية لوجوده والآخر الذي لا نهاية لوجوده.

وهو المتأخر عن الأشياء كلها، ويبقى بعدها، وكان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول في دعائه: "أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء"
رواه مسلم والترمذي وابن ماجه.

75- الظاهر:
هو الذي ظهر للعقول بحججه، وبراهين وجوده، وأدلة وجدانيته.

76- الباطن:
هو الذي احتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم فلا يدركه بصر ولا يحيط به وهم.

77- الوالي:
هو المالك للأشياء والمتولي لأمرها.

78- المتعالي:
هو المنزه عن صفات الخلق.

79- البر:
هو المحسن إلى خلقه، المصلح لأحوالهم.

80- التواب:
هو الذي يقبل رجوع عبده إليه.

81- المنتقم:
هو الذي ينتصر من أعدائه ويجازيهم بالعذاب على معاصيهم.

82- العفو:
هو الذي يصفح عن الذنب.

83- الرؤوف:
هو الذي تكثر رحمته بعباده.

84- مالك الملك:
هو الذي يملك الملك، وهو مالك الملوك، والمُلاَّك يُصرِّفهم تحت أمره.

85- ذو الجلال والإكرام:
هو المستَحق أن يُجَلَّ ويُكرم فلا يجحد.

86- المقسط:
هو العادل في حكمه.

87- الجامع:
هو الذي يجمع الخلق ليوم الحساب.

88- الغني:
هو الذي استغنى عن الخلق، فهو الغني وهم الفقراء إليه.

89- المغني:
هو الذي أغنى الخلق بأن جعل لهم أموالاً وبنين.

90- المانع:
هو الذي يمنع ما أراد منعه، فيمنع العطاء عن قوم والبلاء عن آخرين.د

91، 92- الضار، النافع:
هو الذي يوصل الضرر إلى من شاء وما شاء ويوصل النفع إلى من شاء وما شاء.

93- النور:
هو الهادي الذي يبصر بنوره ذو النهاية ويرشد بهداه ذو الغواية.

94- الهادي:
هو الذي بهدايته اهتدى أهل ولايته وبهدايته اهتدى الحيوان لما يصلحه واتقى ما يضره.

95- البديع:
هو الذي انفرد بخلق العالم كله فكان إبداعه لا عن مثال سبق.

96- الباقي:
هو الذي يدوم وجوده، وهو المستأثر بالبقاء.

97- الوارث:
هو الذي يبقى بعد هلاك كل مخلوق.

98- الرشيد:
هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، وأرشد أولياءه إلى الجنة وطرق الثواب.

99- الصبور: وهو الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أسماء الله الحسنى وشرحها   الجمعة 25 سبتمبر 2009, 16:06

وهذا الشرح بالنجليزية

شرح أسماء الله الحسنى بالإنجليزي

-THE MAKER
Evolver who created all things so that each whole and its parts are in perfect conformity and harmony

2-THE CREATOR
He who brings from non-being into being, creating all things in such a way that He determines their existence and the conditions and events they are to experience

3-THE MAJESTIC, THE GREATEST
He who is above all, supreme in greatness. He who shows His greatness in all things and in all ways.

4-THE DOMINANT, THE SUBDUER
He who dominates all things, and prevails upon them to do whatever He wills.

5-THE GREAT FORGIVER
He who is always ready to forgive, and forgives again and again.

6-THE FASHIONER, MODELLER, SHAPER; THE BESTOWER OF FORMS
He who designs all things, giving each its particular form and character.

7-THE OPENER, THE JUDGE
1- He who opens the solution to all problems and eliminates obstacles.
2- The greatest judge, the one to decide.

THE SUSTAINER, THE PROVIDER
The bestower of all sustenance, He who gives the livelihood, He who provides all things beneficial to his creatures.

THE BESTOWER
The grantor of unlimited bounties, the most liberal giver, he who constantly bestows blessings of every kind

THE EXPANDER, WHO ENLARGES
He who releases, gives plenty letting things expand

THE WITHHOLDER, WHO STRAITENS
He who constricts, restricts and gives want.

ALL-KNOWING, KNOWER
He who has full knowledge of all things

THE BESTOWER OF HONOUR, THE HONOURER
He who makes one glorious, gives dignity, and treats one with respect.

THE EXALTER
He who uplifts, raises up.

THE ABASER
He who brings down, diminishes, decreases.

THE SEER, THE ALL-SEEING
He who sees all thigns.
THE HEARER, THE ALL-HEARING
He who hears all thigns.

THE HUMILIATOR
He who lowers and puts one in abasement and degradation

THE SUBTLE ONE
1- So fine and subtle as to be imperceptible to human sight; so pure as to be imperceptible.
2- He who knows the delicate meanings of everything. 3- He who creates things most subtly, which cannot be understood by people.
4- He who gives blessings to people in the most subtle ways.

THE JUST ONE
He who is equitable.

THE JUDGE
He who judges and makes right prevail, provides what is due.

THE MAGNIFICENT, THE GREAT ONE
He who is the most splendid, above everything in divinity




THE FORBEARING ONE
He who is the most clement. He who is never in a hurry to punish His servants for their sins and gives them ample time to repent and make amends. His mercy overcomes His anger and He is ever eagerly inclined to forgive on penitence.

THE ALL-AWARE
He who has knowledge of the most secret parts of everything, and knows their inner meanings. The omniscient knows, witnesses, and sees all things and is aware of all conditions anywhere, anytime, hidden, visible or invisible, all news of His creature universe or the Hereafter.

THE HIGHEST, THE SUBLIME
The highest and most sublime one.

THE APPRECIATIVE
The rewarder of thankfulnes. He who highly appreciates good deeds and is bountiful in rewarding them. He who is grateful and gives rewards for deeds done for Him.

THE ALL-FORGIVING
The forgiver and hider of faults. He who forgives the sins and makes the sinners forget their sins so that no trace of the feeling of regret remains in their memory.

THE NOURISHER, THE MAINTAINER
He who gives every creature it's sustenance.

THE PRESERVER
1- He who preserves all things in detail, and for a time preserves them from misfortune and calamity. 2- He who knows in detail the account of things people do throughout their life.

THE GREATEST
Who is supremely great. The one and only being, whose existence is free of time, place and similarity to any of the creatures.

THE GENEROUS
He whose generosity is most abundant.

THE SUBLIME ONE, THE REVERED ONE
He who is the Lord of majesty and grandeur.

THE RECKONER
1- He who knows in detail the account of things people do throughout their life.
2- The one who sufficient for those believe in Him.
3- He who will hold the Last Judgement so that every one should get his due reward and his due
punishment.

THE ALL-ENCOMPASSING, THE ALL-EMBRACING
1- He who has limitless capacity and abundance.
2- He whose generosity, and magnamity are beyond limits and estimates rather beyond imagination.
3- He whose bounties encompass all creatures and things, and the vastness of His knowledge is far more than the entire expanse of earth and the heavens.

THE RESPONSIVE
The responder to prayers. He who grants the wishes who appeal to him. The one who responds to every need.

THE WATCHFUL
He who observes all creatures, and every action is under His control.

THE MOST GLORIOUS ONE
He whose glory is the greatest and highest.

THE LOVING ONE
1- He who loves those who do good and bestows on them His compassion.
2- He who is the only one who should be loved and whose friendship is to be earned.

THE PERFECTLY WISE
He whose every command and action is pure wisdom

THE TRUTH
1- He whose being endures unchangingly.
2- He whose existence and deity is true.
3- He whose promises and words are true.

THE WITNESS
1- He who is present everywhere, at any moment and observes, knows all things.
2- He who witnesses about Himself that He is the only one to be worshipped and none else, and that He is all-powerful and all-wise.

THE RESURRECTOR
1- He who brings the dead to life, and raises them from their tombs on the Judgement Day.
2- He who resurrects His all creatures after death on the Judgement Day.

THE FIRM ONE, THE FORCEFUL ONE
He who is strong, powerful and steadfast. He who controls the entire universe and all other creations without any exertion or effort. The owner of untiring and unlimited powers. He who is not dependent on anyone for anything.

THE MOST STRONG
The possessor of all strength. He who is all-powerful and all powers originate from Him

THE TRUSTEE
He who manages the affairs of those who duly commit them to His charge, and who looks after them better than they could themselves.

THE RECKONER, THE APPRAISER
He who knows the number of all things although they cannot be counted, and knows each of them.

THE PRAISED ONE, THE PRAISEWORTHY
He to whom all praise belongs, and who alone is lauded by the tongues of all creation.

THE PROTECTING FRIEND
He who loves, helps, protects, safeguards, guides, blesses and rewards all His righteous servants and becomes a friend of them.

THE GIVER OF LIFE
He who confers life, gives vitality, revives.

THE RESTORER
He who restores His creatures after death.

THE ORIGINATOR
He who has created for the first time all beings from nothing and without any model.

THE SELF-EXISTING ONE, THE SELF-SUBSISTING ONE
1- He who does not depend on anything, nor does He require any support.
2- He who is the omnipotent, ominscient, creator and sustainer of all things. He sustains the existence of everything and is Himself not sustained or supported by anybody.

THE ALIVE
The ever-living, deathless and the eternal one. He whose existence has neither beginning nor end.
THE CAUSER OF DEATH, THE TAKER OF LIFE
He who creates the death of a living creature.

THE UNIQUE, THE ONE
He who is single, absolutely without partner or equal in His essence, attributes, actions, names and decrees. He who has neither a father nor a mother nor a wife nor a son; He is neither begotten nor does He beget. He is alone to be adored.

THE NOBLE, THE GLORIOUS
He whose dignity and glory are most great, and whose enerosity and munificence are bountiful.

THE FINDER
He who finds whatever He wishes whenever He wishes.

THE ABLE, THE ALL-POWERFUL, THE OWNER OF ALL POWER
1- He who is able to do what He wills as He wills. 2- He who disposes at His will even of the strongest and mightiest of His creatures.

THE ABLE, THE ALL-POWERFUL
He who is able to do what He wills as He wills, nothing is difficult to Him.

THE ETERNAL
He who is free from all wants and physcial needs of living creatures necessary for performing their normal functions of life such as eating, drinking, breathing etc., and is also free from all defects, weakness, liabilities and other attributes of worldly creatures. He who is not in need of anything, any service, any duty, any worship from any being or creature for Himself; it is the entire universe and all the creatures living in it which need His commands, awards and blessings.

THE FIRST
He whose existence has no beginning or a starting point, exist from eternity. He who is prior and superior to all things that have ever come into existence, all the things are from Him and at His will.

THE DELAYER
He who sets back or delays whatever He wills.

THE EXPEDITER
He who brings forward whatever He wills.

THE HIDDEN ONE
1- He who is hidden because He is invisible and there is no similarity between Him and His creatures.
2- The hidden one in the sight of His servants those does not believe in Him.
3- He who can penetrate everything and is closer the beings than their closeness to themselves.

THE MANIFEST ONE
1- He who is evident because of the open proofs that prove His existence.
2- The evident one in the sight of His servants those believe in Him.
THE LAST
He whose existence has no end. The only one being who will remain for ever, even after everything is annihilated

THE SOURCE OF ALL GOODNESS
1- He who is tolerant to His servants, to all creatures, and is good to them. He whose goodness and kindness are very great indeed.
2- He who keeps His promise.

THE SUPREME ONE, THE MOST EXALTED
He who is higher than any action, manner or condition, and any thought that any being may have. This name indicates that Allah is higher than the most evolded thought of man.

THE GOVERNOR
He who directs, manages, conducts, governs, measures, plans every action which happens at any moment in the entire universe.

THE PARDONER
He who pardons all who repent sincerely as if they had no previous sin.

THE AVENGER
He who justly inflicts upon wrongdoers the punishment they deserve.

THE ACCEPTER OF REPENTANCE
He who is ever eagerly ready to accept repentance and to forgive sins.
THE LORD OF MAJESTY AND BOUNTY
He who possesses both greatness and gracious magnanimity

THE OWNER OF ALL
The eternal owner of sovereignity.

THE KIND
He who is benign, tenderly and compassionately kind.

THE SELF-SUFFICIENT, THE RICH ONE
He who is not dependent on anyone for anything. He who is superior over the necessities and requirements of mankind or any other being. He who is independent of all wants, and whose attributes are inherently deserving of all praise.

THE GATHERER
1- He who brings together what He wills, when He wills, where He wills.
2- He who will gather the mankind on the Judgement Day that the reckoning will be established.
3- He who gathers and puts in order all the creatures in the universe with a perfect harmony.
4- The being that all the praises and virtues gathered on Him.

THE EQUITABLE
He who does everything with proper balance and harmony
THE CREATOR OF THE HARMFUL, THE DISTRESSER
He who creates things that cause pain and injury.

THE PREVENTER
1- He who prevents to happen what He does not want to happen.
2- He who prevents the harm.

THE ENRICHER
1- He who enriches whom He will.
2- He who ends the needs.

THE GUIDE
1- He who guides, gives success and directs His servant to do things beneficial to himself and the others.
2- He who guides His righteous servants to the right path for their salvation in the Hereafter.
3- He who guides and lets His servants reach their goals.

THE LIGHT
He who provides divine light to the entire universe; to the faces, minds and hearts of His servants.

THE CREATOR OF GOOD, THE PROPITIOUS
He who creates all things which provide goodness and benefit.


THE INHERITOR OF ALL
He who has everlasting ownership of all things. Finite man only has temporary ownership, and at death all creatures have nothing. Allah is the real owner of all riches, all things proceed from Him and shall return to Him at the end.

THE EVERLASTING
He whose existence has no end, He who exist evermore. He who exists from eternity and going to remain for ever to eternity.

THE ORIGINATOR
He who creates wonders in the universe without any design or model.

THE PATIENT ONE
He who is characterized by infinite patience.

THE GUIDE TO THE RIGHT PATH
He who moves all things in accordance with His eternal plan, bringing them without error and with order and wisdom to their ultimate destiny.

THE SOVEREIGN LORD
He who is the Ruler of the entire universe.

THE MERCIFUL
He who gives blessings and prosperity, particularly to those who use these gifts as He has said, and is merciful to the believers in the Hereafter.
THE BENEFICENT, THE COMPASSIONATE
He who gives blessings and prosperity to all beings without showing disparity.

THE KEEPER OF FAITH; THE GIVER OF PEACE
1- He who places faith in the heart of His servants. 2- Protects those who seek refuge in Him, and gives tranquility.

THE PEACE; THE SOURCE OF SECURITY
1- He who frees his servants from all danger and obstruction.
2- He who gives His greeting to those fortunate people in heaven.

THE HOLY ONE
He who is free from all error, absentmindedness, is free from incapability and from any kind of defect.

THE COMPELLER
1- He who has the ability, with force, to make people do whatever He wants.
2- He who repairs all broken things, who completes that which is incomplete

THE MAJESTIC, THE MIGHTY ONE
He who prevails, and can never be conquered. Exalted in power, rank, dignity; incomparable; full of mighty and majesty; able to enforce His will.

THE PROTECTOR, THE GUARDIAN
He who watches over and protects all things.

ALLAH
He is ALLAH, than Whom there is not other God.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسماء الله الحسنى وشرحها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس :: منتدى الأساتذة :: المذكرات :: الرياضيات :: كلمات لها معنى-
انتقل الى: