ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس

منتدى تربوي تعليمي ترفيهي لطلاب الثانوية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 النقاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
the hidden side
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 656
العمر : 41
الموقع : http://www.shbab1.com/2minutes.htm
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: النقاب   الأحد 28 يونيو 2009, 10:33




أبدى العلامة الراحل الكبير الشيخ محمد متولي الشحامضي
غضبه وسخطه على من يهاجمون النقاب والحجاب ،
وقال ما نصه :




(( وعجيب أيضا وغريب أمر هؤلاء ، وهم في رفضهم للحجاب والنقاب يرفعون شعار الحرية الشخصية !! ونحن نسألهم أهناك حرية بلا ضوابط تمنع الجنوح بها إلى
غير الطريق الصحيح ؟ وأية حرية تلك التي يعارضون بها تشريعات السماء ؟
هذه الحرية التي تضيق الخناق على المحجبات ، وتترك الحبل على الغارب للسافرات فَيُحرضن على الجريمة بعد الافتتان ! وحسبنا من سوابق الخطف للفتيات ،
واغتصاب المائلات المميلات ، حسبنا من ذلك دليلا على حكمة الله البالغة فيما شرع من ستر !! إن هؤلاء يحاولون التدخل في صميم عمل الله ، ويريدون أن تُشَرِّع الأرض للسماء وخسئوا وخاب سعيهم )) اهـ



وكان عجبا أن بعض المنتسبين إلى الأزهر يتحدثون عن "بدعة" ستر وجه المرأة ،
وكأنهم لأول مرة يعرفونها في دين الإسلام وأقوال أئمته ،
بينما شيخ الأزهر الحالي نفسه الشيخ محمد سيد طنطاوي في
تفسيره المسمى
(( التفسير الوسيط للقرآن الكريم طبعة دار المعارف جـ 11 ص 245 )
ينتصر لستر البدن كله بما فيه الوجه ،
ففي تفسيره لقول الله تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ
الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً } (الأحزاب:59)




يقول : (( والجلابيب جمع جلباب ، وهو ثوب يستر جميع البدن ،
تلبسه المرأة فوق ثيابها .


والمعنى : يا أيها النبي قل لأزواجك اللائي في عصمتك ،
وقل لبناتك اللائي هن من نَسْلك ، وقل لنساء المؤمنين كافة ،
قل لهن : إذا ما خرجن لقضاء حاجتهن ، فعليهن أن يَسدلن الجلاليب عليهن ،
حتى يسترن أجسامهن سترًا تامًّا من رؤوسهن إلى أقدامهن ؛
زيادة في التستر والاحتشام ، وبعدًا عن مكان التهمة والريبة .




قالت أم سلمة رضي الله عنها :
لما نزلت هذه الآية خرج نساء
الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سُود يلبسنها



)) اهـ .



فهذا هو رأي شيخ الأزهر من تفسيره فماذا يقولون ؟



* * * *




إننا بادئ ذي بدء نريد أن ننبه على أمرين مهمين ونجيب عن شبهة مغرضة :



أما الأمر الأول :



فيخطىء من يظن أن النقاب قَيْدٌ وُضع على المرأة ليمنعها من ممارسة حقوقها ،
أو غُلٌّ ترسُف فيه يحول بينها وبين أداء مهامها .


ولكنه في الحقيقة شعار الحياء والخَفَر ، وعنوان الطهارة والعفاف ، تلتزمه ـ
منذ قديم الزمان ـ نساء عِلْيَة القوم ، من ذوي الرياسة ، والجاه ، والعلم ،
والثراء .



وأما الأمر الثاني :



فهو أننا هنا لسنا بصدد الدفاع عن أخطاء بعض المنتقبات أو سلوكهن ـ
وهي موجودة ـ أو أننا نريد أن نجبر النساء على ارتدائه .


بل إننا نريد أن يفرق الناس بين النقاب وبين أخطاء وسلوكيات بعض المنتقبات .


فالنقاب لايعطي للمرأة العصمة من الذنوب وتظل المنتقبة شأنها شأن بقية المسلمات
يجوز عليها الخطأ والصواب ، وبالتالي فالذين يتحدثون عن هذا الجانب
يريدون سحب القضية إلى "أزقة"
الكلام بعيدا عن جوهرها وصلبها .



وأما الشبهة المغرضة :



وهي تلك التي يدندن بها أصحاب النفوس الضعيفة هذه
الأيام ويملئون بها الصحف والمجلات صياحا وعويلا :
يقولون :
إن النقاب قد يرتديه المحتالون والسُّرَّاق والإرهابيون والداعرات فيتخفون وراءه ؟
ثم يروحون يستعرضون القصص المغرضة في هذا الباب .



وللرد على هذه الشبهة نقول :



أولا :
المنافقون في الدرك الأسفل من النار ومع ذلك
كانوا يتظاهرون بالإسلام فيصلُّون ويُخفون في قلوبهم الزندقة والكفر ويخادعون الله ، فهل نترك الصلاة لأن المنافقين يصلون ؟



ثانيا :


هناك من المجرمين واللصوص من يرتدي زي رجل الشرطة ورجل الأمن ،
فنرى هذا المجرم ينتحل صفة ضابط الشرطة الأمين فيُغرر بالناس
ويحتال عليهم ويسرق أموالهم بل قد يقتلهم ،
فهل نقوم بإلغاء زي رجل الشرطة من أجل هؤلاء المحتالين والمجرمين ؟



نحن نعلم أن هناك ظروفا تقتضي أن يُتَحَقَّق من شخصية المنتقبة في المطارات والامتحانات .. وحين يُرتاب أو يشك في أمر يحتاج فيه لذلك .
فما المانع أن يتحقق من شخصيتهن ضابطات للأمن أو غيرهن من الموظفات
دون أي حساسية ، وباحترام ومعاملة مهذبة ؟



ثالثا : لا شك أن من يريد أن يتخفى وراء شيء ما ليداري
جريمة ما فإنه لا يختار شيئا قبيحا ، وإنما يختار شيئا مستحسنا .
لنفرض أن هناك امرأة سيئة السير والسلوك تتخفى وراء النقاب فما
من شك أنها تتخفى وراءه لأنه مستحسن لا لأنه قبيح !!



لقد وصل الأمر ببعضهم لكي يمنع النقاب إلى التآمر والاحتيال والنصب والدجل .
يقول الأستاذ محمد جلال كشك في كتابه ( قراءة في فكر التبعية )
ص ( 421 ) :



أن عميد إحدى الكليات اعترف :
أنه لكي يمنع الحجاب أو النقاب
في كليته استأجر طالبا من كلية أخرى واتفقوا معه على أن يحاول
دخول الكلية منقبا ويقبض عليه الحرس وتصبح فضيحة .


وتم ذلك فعلا واستغلها العميد فأصدر
قرارا بمنع الحجاب أو النقاب ودفعوا للطالب أُجرته مع بعض الأقلام والشلاليت !
وكان العميد يروي هذه القصة مفتخرًا قائلا :
بعشرة جنيه حلِّيت مشكلة الحجاب في كُلِّيتي !
ترى كم يتكلف تلميع خائب وترويج بائر ) اهـ



* * * *



والذي دعاني للحديث في هذا الموضوع هو هذه الحملة الموتورة على النقاب
وجرأة البعض على الفتوى والزعم بأن المذاهب الأربعة تُحَرِّم
أو تُبَدّع النقاب أو تجعله من المكروهات !! ،
وبدا أن هناك حملة لإشاعة الجهل بين الناس أو استغلال بعد الناس
عن مواطن العلم ، لترويج أباطيل ليست من دين الله في شيئ ،
بل هي اعتداء على الدين والعلم وافتراء على فقهاء المسلمين .



فمسألة الحجاب والنقاب من المسائل التي قتلت بحثا
وهي تدور بين الوجوب والاستحباب ولكن من العجب العجاب
أن ينتقل بنا أقوام يزعمون الاجتهاد ـ وهو منهم براء ـ
إلى دائرة التحريم والكراهة ؛ دون أي دليل بل باستخدام الكذب والتزوير .



ولو كان لهؤلاء القائلين بكراهة أو تحريم النقاب سلف من هذه الأمة ،
أو مستند يعتمدون عليه ولو كان واهيًا ،
أو حكوا مذاهب العلماء في وجوب ستر الوجه وعدمه بأمانة ،
ونقلوا أدلتهم بنزاهة ، ثم اختاروا القول بعدم الوجوب ،
لقلنا : جنحوا لمذهب مرجوح لهم فيه سلف .



ولكن العجب العجاب ،
قول من يقول أن النقاب بدعة ويدعو لتحريمه أو كراهته .
وللأسف الشديد يتم هذا التَّبَجُّح باسم علوم الدين !!
وعلومُ الإسلام كلها بريئة إلى اللَّه تعالى من انتحال المبطلين ،
وتأويل الجاهلين ، ولذلك أحببت أن أضع بين يدي القراء بعض معالم الحقيقة
في هذا الموضوع ،
والعمدة في ذلك كتاب شيخنا العلامة الفقيه الدكتور محمد فؤاد البرازي الرائع
( حجاب المسلمة بين انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ) ،



على أن نتبع هذا المقال بآخر يعرض كلام المفسرين في هذه المسألة ،
وكلام أعلام الفقه قديما وحديثا .



ستر الوجه في المذاهب الأربعة :



من المفيد أن نشير إلى أن القائلين بجواز كشفه ، قد اتجهت
مذاهبهم إلى وجوب ستره لخوف الفتنة نظرًا لفساد الزمن .



وبناءً على ذلك فقد استقر الكثير من فقهاء المذاهب الأربعة وغيرهم على
وجوب ستر الوجه .



ويحسن بنا في هذا المقام أن نذكر شذرات قليلة من أقوال علماء
كل مذهب من هذه المذاهب ، منقولة من كتب أصحابها ـ
ومعظم هذه الكتب تدرس بالأزهر منذ مئات السنين وإلى اليوم ـ ،
إبراءً للذمة ، وإقامة للحجة ، وحتى لا يصدق الناس
ما يروجه المزورون من أن النقاب لا وجود له في المذاهب الفقهية الكبرى الأربعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sardou-aek.forumpro.fr
the hidden side
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 656
العمر : 41
الموقع : http://www.shbab1.com/2minutes.htm
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: النقاب   الأحد 28 يونيو 2009, 10:34

بسم الله الرحمن الرحيم




عامل الناس بأخلاقك .. ولا تعاملهم بأخلاقهم





قال سبحانه لرسوله-صلى الله عليه وسلم-: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4]، قال أنس-رضي الله عنه-: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس خلقًا".
وقال سبحانه عن صفات عباده المتقين: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134]، وعن عبدالله بن عمرو قال: "لم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاحشًا ولا متفحشًا، وكان يقول: (إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا)متفق عليه .


وقال: (ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيء) رواه الترمذي .
وروى عن ابن المبارك في تفسير حسن الخلق قال: "طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى" .
من منا لم ينقل على لسانه كلام لم يتفوه به؟؟
من منا لم يناله الأذى ممن حوله.. ؟ !
ولكن هل نرد الإساءة بالإساءة ..؟؟
وهل نعامل الناس كما يعاملوننا..؟؟
لا، بل يجب على كل امرؤ منا، أن يوطِّن نفسه على أن يعامل الآخرين بأخلاقه هو، وليس بأخلاقهم.
فإن أساءوا لك فأحسن... وإن أحسنوا فزد بالإحسان إحسانًا ...
ولا ترد الإساءة بالإساءة، لأنك بذلك تتخلق بأخلاقهم وتصبح واحدًا منهم .
قال تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34]، وهذه الدرجة عالية ينالها الخاصة من المؤمنين، وتحتاج إلى صبر وحلم؛ لذا قال سبحانه: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصلت: 35].
واعلم أنك بمعاملتك لهم بأخلاقك لا بأخلاقهم، سوف تصفي نفوسهم و ترجع لهم صوابهم، وتعيد لهم فرصة التفكير بأخلاقهم
ثم إن أحسنت وبذلت المعروف؛ فلا تنتظر الثناء والشكر من أحد ...
ووطِّن نفسك على العطاء وعدم الأخذ... بل انتظر ثواب الله-تعالى-وفضله
وإحسانه.
ولا تقدم رضى الخلق على رضى الخالق-عز وجل-، بل ارض الخالق على حساب رضاهم، وتذكَّر دوما بأن رضى الناس غاية لا تدرك، ولم نُؤْمَر به، وأنه سيظل هناك من يكرهك ويحسدك ويتجاهلك مهما فعلت لأسباب قد تكون وجيهة أحيانًا، و قد لا تكون وجيهة بتاتًا.
تمسّك دائمًا بمبادئك الراقية وأخلاقك العالية عند تحاورك مع الآخرين، وترفَّع عن سفاسف الأمور، ووطِّن نفسك على أنك ستجد في كل مكان، من لا يعجبك بعض تصرفاته،وتخلَّق بأخلاق الإسلام، ولا يهمك أن يكون هناك من لا يتخلَّق بها من أهلها، بل اترك أمرهم لله-تعالى-، وتمثَّل قول القائل:



كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعًا ،،، بالطوبِ يُرمى فيرمي أطيب الثمر
و لا تنس أنك أنت المسئول عن معاملة الناس لك، قال بعضهم: "كن خلوقًا؛ تنل ذكرًا جميلًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sardou-aek.forumpro.fr
Mdjiji



انثى
عدد الرسائل : 436
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 10/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: النقاب   الإثنين 29 يونيو 2009, 15:38

شكرا جزيلا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.netcarsshow.net
 
النقاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس :: المواد الأدبية :: التربية الاسلامية-
انتقل الى: