ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس

منتدى تربوي تعليمي ترفيهي لطلاب الثانوية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 عمرك في يومك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: عمرك في يومك   الإثنين 09 أغسطس 2010, 01:03

عمرك في يومك

لا يشك أحد بأن الوقت هو
الحياة , فعمر الإنسان عبارة عن أيام , كما قال الحسن البصري : "يا ابن
آدم, إنما أنت أيام, إذا ذهب يوم ذهب بعضك". والأيام ما هي إلا ساعات
ودقائق لهذا على المرء أن يتفكر أين يذهب يومه , والإسلام اهتم بإدارة
الوقت الخاص إضافة إلى إدارة وقت العمل, ذلك أن الإسلام اهتم بوقت المسلم
بصفة عامّة, وحثه على اغتنامه وعدم إضاعته



, فهو من الأمور
التي يسأل عنها الإنسان يوم القيامة فعن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن
أربع خصال : عن عمره فيم أفناه, وعن شبابه فيم أبلاه, و عن ماله من أين
اكتسبه وفيما أنفقه, وعن علمه ماذا عمل فيه " , والإسلام نظم حياة المسلم
ووقته فقد نظم نومه واستيقاظه, وأداءه للشعائر, وانطلاقه إلى ميدان الحياة,
ليجعل عمله كله عبادة لله عز وجل يقوم على أساس الشعائر كلها وعلى أساس من
ذكر الله الملازم له..

وإذا أردنا أن نقدر أعمار هذه الأمة فقد
روي عَن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه
عَليْهِ وسَلَّم:" أعمارُ أمَّتي ما بينَ السِّتِّينِ إلى السّبعِينِ
وأقَلُّهُم مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ " , فإذا أخذنا بفرضية أن العمر سبعون سنة ,
اعلم رحمك الله بأن كل خمس دقائق تقضيها يومياً تقدر من إجمالي عمرك بـ
ثلاثة أشهر تقريباً , وأن كل ساعة تقضيها يومياً تقدر بــ ثلاث سنوات من
إجمالي عمرك.

وبناء على هذه الفرضية فوقت الإنسان يتوزع يومياً على
ما يلي ( قد تختلف المعادلة من شخص إلى آخر ولكن قد تكون هذه هي الغالبة
على الناس ) :
• 7 ساعات نوم
• 8 ساعات عمل (للموظفين)
• 2 ساعة بالسيارة
• 1 ساعة بالهاتف
• 1.5 ساعة أكل •
0.5 ساعة في الحمام
• 1 ساعة استرخاء
• 1 ساعة بين الأصحاب والأصدقاء

بهذا
يكون إجمالي الوقت المستهلك يومياً 22 ساعة بما يعادل 66 سنة من إجمالي
السبعين سنة !! فما تبقى من عمرك هو 4 سنوات تقريباً فما أنت فاعله ؟!

قد يتساءل المرء ما المقصود بهذه الإحصائية ؟! هل لا ننام أم لا نأكل أو لا نركب السيارة ولا نجلس مع الأصحاب؟!!


ليس
هذا المقصود !! ولكن هذا هو يومك فاعرف قيمة وقتك أولاً , وعليك بتجديد
النية في أعمالك كلها لكي لا تحرم الأجر ثانياً , فإن أردت أن تأكل فجدد
نيتك بأن إطعامك لأطفالك لك فيها أجر " في كل كبد رطبة أجر ".

إذا
علمت ذلك فعليك استثمار وقتك الاستثمار الأمثل بحيث لا تضيعه وحاول أن تقدر
الأمر كما ينبغي فتسأل نفسك لم ؟ وكيف ؟ ومتى ؟ وأين ؟ ونظم وقتك لكي لا
تفقد الكثير منه بدون فائدة وتأتي يوم لا ينفع مال ولا بنون وتقول ليتني
فعلت وليتني قلت !!!


واعلم غفر الله لي ولك إنك مساءل عن هذا
الوقت , فإن لم يكن لك فهو عليك !!! وأن المغزى من خلق الخلق هو عبادة الله
,وهذا هو الهدف الحقيقي والرئيس الذي يجب أن يكون في حياتك , وعلى جوارحك
أن تتحرك وتعمل لتحقيق هذا الهدف وأن باقي الأعمال يفترض أن تصب في صالح
هذا الأمر.

قال أحد العلماء: نظر الأكياس في تفسير الإخلاص فلم
يجدوا غير هذا. أن تكون حركته وسكونه في سره وعلانيته لله تعالى لا يمازجه
نفسٌ ولا هوىً ولا دنيا.

والإمام ابن القيم رحمه الله يبين هذه
الحقيقة بقوله : "وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة, وهو مادة حياته الأبدية
في النعيم المقيم, ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم, وهو يمر مرَّ
السحاب, فمن كان وقته لله وبالله فهو حياته وعمره, وغير ذلك ليس محسوباً من
حياته... . فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة وكان خير ما
قطعه به النوم والبطالة, فموت هذا خير من حياته" .

ويقول ابن
الجوزي : "ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته, فلا يضيع منه لحظة
في غير قربة, ويقدم فيه الأفضل فالأفضل من القول والعمل, ولتكن نيته في
الخير قائمة من غير فتور بما لا يعجز عنه البدن من العمل " .

وفي هذا يذكر الله تعالى موقفين للإنسان يندم فيهما على ضياع وقته حيث لا ينفع الندم:-
أولهما:
ساعة الاحتضار, حين يستدبر الإنسان الدنيا ويستقبل الآخرة ويتمنى لو منح
مهلة من الزمن ليصلح ما أفسد ويتدارك ما فات: ( يا أيها الذين آمنوا لا
تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون
وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى
أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ). ويكون الجواب على هذه الأمنية: ( ولن
يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون ).

ثانيهما:
في الآخرة, حيث توفى كل نفس ما عملت وتجزى بما كسبت, ويدخل أهل الجنة
الجنة, وأهل النار النار, هنالك يتمنى أهل النار لو يعودون مرة أخرى على
الحياة ليبدؤوا من جديد عملا صالحا. ( والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى
عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يصطرخون فيها
ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من
تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير ).


فعندما تفكر في تمضية وقتك , فكر بما يعود عليك بالنفع في آخرتك لأن معظم وقتك ذاهب بالحسبة السابقة!!

فإن
أردت ركوب السيارة للتنقل فقل دعاء الركوب لكي لا تحرم الأجر عَن أبي
إِسْحَاقَ عَن عليِّ بنِ ربيعةَ قَالَ: شَهِدْتُ عليَّاً أتى بدابَّةٍ
ليركَبَهَا فلمَّا وضَعَ رِجْلهُ في الرِّكابِ قَالَ: بسمِ اللَّهِ, فلمَّا
استوى عَلَى ظهرِهَا قَالَ الحمدُ للَّهِ. ثُمَّ قَالَ: {سُبحانَ الَّذِي
سخَّرَ لنَا هَذَا وما كُنَا لهُ مُقْرِنين. وإنَّا إلى ربِّنَا
لمُنْقَلِبونَ} ثُمَّ قَالَ: الحمدُ للهِ ثلاثاً اللَّهُ أكبرُ ثلاثاً
سُبحانكَ إنِّي قَدْ ظَلمتُ نفسي فاغفرْ لي فإنَّهُ لا يَغفرُ الذُّنوبَ
إلا أنتَ ثُمَّ ضَحِكَ. فقُلتُ مِنْ أيِّ شيءٍ ضَحِكْتَ يا أميرَ المؤمنين؟
قَالَ رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَليْهِ وسَلَّم صنَعَ كمَا
صَنَعْتُ ثُمَّ ضحكَ فقلتُ منْ أيِّ شيءٍ ضَحِكْتَ يا رَسُولَ اللَّهِ؟
قَالَ إنَّ ربَّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عبدِهِ إذا قَالَ ربِّ اغفِر لي ذُنُوبي
إنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ غَيْرُكَ"

وجدد نيتك وحرك شفتيك بذكر
الله وتذكر(( عَن جُويريَّةَ بنتِ الحارثِ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّم مرَّ عليها وهي في مسجدها, ثُمَّ مرَّ النَّبيُّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم بها قريباً من نصفِ النَّهارِ فقَالَ لهَا ما
زِلتِ على حالكِ؟ قَالَتْ نعمْ, فقَالَ ألا أُعلِّمكِ كلماتٍ تقولينها:
سُبْحَانَ اللَّهِ عددَ خلقهِ, سُبْحَانَ اللَّهِ عدد خلقهِ, سُبْحَان
اللَّهِ عدد خلقهِ, سُبْحَانَ اللَّهِ رضى نفسهِ, سُبْحَان اللَّهِ رضى
نفسهِ, سُبْحَانَ اللَّهِ رضى نفسهِ, سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عرشهِ,
سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عرشهِ, سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عرشهِ,
سُبْحَانَ اللَّهِ مدادَ كلماتهِ, سُبْحَانَ اللَّهِ مدادَ كلماتهِ,
سُبْحَانَ اللَّهِ مدادَ كلماتهِ,")) أو شغل المسجل بالقرآن أو المحاضرة
لكي لا تحرم الأجر ولا يضيع الوقت , وبهذا تكون أضفت لصحيفة حسناتك ساعتين
يومياً أي بما يعادل 6 سنوات من إجمالي عمرك.

إذا أردت النوم فاذكر
دعاء النوم قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أوى أحدكم إلى فراشه
فلينفض فراشه بداخلة إزاره, فإنه لا يدري ما خلفه عليه, ثم يقول: باسمك ربي
وضعت جنبي وبك أرفعه, إن أمسكت نفسي فارحمها, وإن أرسلتها فاحفظها بما
تحفظ به عبادك الصالحين)

واحتسب نومتك لقيام الليل وللتقوي على
الطاعة لكي لا تحرم الأجر ولا تضيع الوقت فعن أبي بردة قال: بعث رسول الله
صلى الله عليه وسلم أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن, قال: وبعث كل واحد
منهما على مخلاف, قال: واليمن مخلافان, ثم قال: (يسرا ولا تعسرا, وبشرا ولا
تنفرا). فانطلق كل واحد منهما إلى عمله, وكان كل واحد منهما إذا سار في
أرضه وكان قريبا من صاحبه أحدث به عهدا فسلم عليه, فسار معاذ في أرضه قريبا
من صاحبه أبي موسى, فجاء يسير على بغلته حتى انتهى إليه, وإذا هو جالس,
وقد اجتمع إليه الناس وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه, فقال له معاذ:
يا عبد الله بن قيس أيم هذا؟ قال: هذا الرجل كفر بعد إسلامه, قال: لا أنزل
حتى يقتل, قال: إنما جيء به لذلك فانزل, قال: ما أنزل حتى يقتل, فأمر به
فقتل, ثم نزل فقال: يا عبد الله, كيف تقرأ القرآن؟ قال أتفوقه تفوقا, قال:
فكيف تقرأ أنت يا معاذ؟ قال: أنام أول الليل, فأقوم وقد قضيت جزئي من
النوم, فأقرأ ما كتب الله لي, فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي.

وعن
أبي الدرداء يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى فراشه وهو ينوي
أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عيناه حتى أصبح كتب له ما نوى وكان نومه صدقة
عليه من ربه عز .

وتذكر أيضاً قول الرسول صلى الله عليه وسلم "
وفي بضع أحدكم صدقة". قالوا: يا رسول الله ! أيأتي أحدنا شهوته ويكون له
فيها أجر ؟ قال: "أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر ؟ فكذلك إذا
وضعها في الحلال كان له أجرا" وبهذا تكون أضفت لصحيفة حسناتك 7 ساعات
يومياً أي بما يعادل 21 سنة من إجمالي عمرك !!

إن أردت الذهاب
للمسجد فتذكر بأن " وما من عبد مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يمشي إلى صلاة
إلا كتب الله عز وجل له بكل خطوة يخطوها حسنة أو يرفع له بها درجة أو يكفر
عنه بها خطيئة" فجدد نيتك واكسب الأجر.

إذا جلست مع الأصحاب فتذكر... عن أبي هريرة, عن النبي صلى الله عليه وسلم; "أن رجلا زار أخا له في قرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
safinez



انثى
عدد الرسائل : 718
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 16/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: عمرك في يومك   الثلاثاء 10 أغسطس 2010, 00:25

صحيح من قال ان الوقت من ذهب من ذهب من ذهب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
safinez



انثى
عدد الرسائل : 718
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 16/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: عمرك في يومك   الثلاثاء 10 أغسطس 2010, 00:26

شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا جزيلا مواضيعك دائما بناءة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: عمرك في يومك   الثلاثاء 10 أغسطس 2010, 02:02

الله يسلمك
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عمرك في يومك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس :: منوعات :: الموسوعة الإسلامية-
انتقل الى: