ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس

منتدى تربوي تعليمي ترفيهي لطلاب الثانوية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ورود الحوض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youyou17



ذكر
عدد الرسائل : 2077
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: ورود الحوض   الثلاثاء 01 سبتمبر 2009, 17:08

ورود الحوض
عن
أبي هريرة أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يرد علي
يوم القيامة رهط من أصحابي فيجلون عن الحوض فأقول يا رب أصحابي ؟ فيقول
إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى) رواه
البخاري
عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بين حوضي
كما بين أيلة ومضر آنيته أكثر أو قال مثل عدد نجوم السماء ماؤه أحلى من
العسل وأشد بياضا من اللبن وأبرد من الثلج وأطيب من المسك من شرب منه لم
يظمأ بعده) قال شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح

8/ نضارة الوجه
قال صلى الله عليه وسلم Sad نضر الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها، فرب مبلغ أوعى من سامع ) رواه أحمد والترمذي
قال
الخطابي : معناه الدعاء له بالنضارة و هي النعيم و البهجة ... و قال
السيوطي رحمه الله : ( قال أبو عبد الله محمد بن إحمد بن جابر : ( إي
ألبسه الله نضرة ً و حسناً و خلوص لون و زينة و جمالاً ، أوصله لنضرة
الجنة نعيماً و نضارةً قال تعالى( و َلَقَّاهُمْ نَضْرَة) : ( تَعْرِفُ
فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ) (المطففين:24)
قال ابن القيم
رحمه الله : ( فإن النضرة البهجة و الحسن الذي يكساه الوجه من آثار
الإيمان و ابتهاج الباطن به و فرح القلب و سروره و التلذاذه به فتظهر هذه
البهجة و السرور و الفرحة نضارة على الوجه و لهذا يجمع له سبحانه بين
البهجة و السرور و النضرة) مفتاح دار السعادة صـ89ـ
قال المباركفوري
رحمه الله : نضر الله أمرأ : المعنى خصه الله بالبهجة و السرور لما رزق
بعلمه و معرفته من القدر و المنزلة بين الناس في الدنيا و نعّمه في الآخرة
حتى يرى عليه رونق الرخاء و النعمة تحفة الأحوذي صــ 2025ــــ

قال
الشيخ بن عثيمين : المراد بذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا للإنسان
إذا سمع حديثاً عن رسول الله فبلغه أن يحسن الله وجهه يوم القيامة . شرح
رياض ج 4 صـ 517
و تمام ذلك أن يفوز بالنظر إلى وجه لله عز وجل فينال
من النضارة و النعيم ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ,
فطوبى لك أيها الداعية يوم أن تكون ممن قال الله عنهم : ( تَعْرِفُ فِي
وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ) (المطففين:24) و قال سبحانه (وُجُوهٌ
يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) (القيامة:23)

قال
السعدي رحمه الله : [{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ } أي: حسنة بهية، لها
رونق ونور، مما هم فيه من نعيم القلوب، وبهجة النفوس، ولذة الأرواح، {
إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } أي: تنظر إلى ربها على حسب مراتبهم: منهم من
ينظره كل يوم بكرة وعشيا، ومنهم من ينظره كل جمعة مرة واحدة، فيتمتعون
بالنظر إلى وجهه الكريم، وجماله الباهر، الذي ليس كمثله شيء، فإذا رأوه
نسوا ما هم فيه من النعيم وحصل لهم من اللذة والسرور ما لا يمكن التعبير
عنه، ونضرت وجوههم فازدادوا جمالا إلى جمالهم، فنسأل الله الكريم أن
يجعلنا معهم ] تيسير الكريم الرحمن صـ 899ـ900

أسأل الله الكريم
الجواد البر الرحيم بمنه و كرمه و جوده و إحسانه أن يرزقنا محبه رسوله صلى
الله عليه و سلم و تباع سنته و أن يحشرنا في زمرته و أن يجعل محبتنا له
أعظم من حبنا لأنفسنا و أبائنا و أمهاتنا و زوجاتنا و ذرياتنا و أموالنا و
أن يعمر ظاهرنا و باطننا بمتابعة سنته و صلى الله و سلم على نبينا محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ورود الحوض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس :: منوعات :: الموسوعة الإسلامية-
انتقل الى: