ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس

منتدى تربوي تعليمي ترفيهي لطلاب الثانوية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 المسيحُ عيسَى بنُ مريم صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youyou17



ذكر
عدد الرسائل : 2077
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: المسيحُ عيسَى بنُ مريم صلى الله عليه وسلم   الجمعة 28 أغسطس 2009, 02:47

يقول الله تعالى رادّاً على اليهود
الذين زعموا أنهم قتلوا نبيَّ اللَّهِ عيسى بنَ مريم: ] وَقَوْلِهِمْ
إنَّا قَتَلْنا المَسيحَ عيسى بْنَ مَرْيَمَ رَسولَ اللَّهِ وَما قَتَلوهُ
وما صَلَبُوهُ ولَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإنَّ الَّذِينَ اْخْتَلَفوا فيهِ
لَفي شَكٍّ مِنْهُ مالَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ وَما
قَتَلوهُ يَقيناً بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزيزاً
حَكيماً [ النساء: 157-158.
ويقول : ] وَإِذْ قَـالَ اللَّهُ يـا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
وَرَافِعُكَ إلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذينَ كَفروا .. [ الآية، آل
عمران: 55.

فرسول الله عيسى صلى الله عليه وسلم لم يُقتَل ولم يُصلَب، بل سينزل
ويقاتل الناس على الإسلام، وسيؤمن به ناس من أهل الكتاب، كما قال اللَّهُ
تعالى: ]وَإِنْ مِنَ أَهْلِ الكِتَابِ إلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ
مَوْتِهِ وَيَوْمَ القِيامَةِ يَكونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدَاً [ النساء: 159.

قد ذكرنا في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه أنَّ عيسى بن مريم عليه
الصلاة والسلام ينزل عند المنارة البيضاء شرقيِّ دمشق، وأنه لا يحلُّ
لكافر يجد ريحَ نَفَسِهِ إلاَّ مـات، ونفَسُه ينتهي حيث ينتهي طرفُه،
وأنـه يقتل الدّجـالَ بباب لدّ - في أرض فلسطين - وهنا - إن شاء الله -
سنتكلم عن صفاته وجهاده صلى الله عليه وسلم.

صفته وجهاده:

روى الإمام مسلم في صحيحه في حديث الإسراء، عن ابن عبـاس رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: » .. مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بي عَلَى
مُوسى بنِ عِمرانَ عَلَيـه السَّلامُ، رَجُلٌ آدَمُ طُوالٌ جَعْدٌ ،
كَأَنَّـهُ مِنْ رِجـالِ شَنُوءَةَ ، وَرَأَيْتُ عِيسـى ابْنَ مَرْيَمَ،
مَربوعَ الخَلْقِ إلَى الحُمْرَةِ والبَيـاضِ سَبِطَ الرَّأسِ .. « الحديث
.
وعند مسلم أيضاً من حديث جابر بن عبد الله وحديث سعيد بن المسيّب رضي الله
عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: » عُرِضَ عَلَيَّ الأنْبِياءُ
فإذا موسى ضَرْبٌ مِن الرِّجالِ كَأنَّهُ مِن رِجالِ شَنُوءَةَ، ورِأَيْتُ
عيسى بنَ مَريَمَ عليه السلام فإذا أقْرَبُ من رَأيْتُ بِهِ شَبَهَاً
عُرْوَةُ ابنُ مَسْعودٍ «، » رَبعَةٌ أحْمَرُ كَأنَّما خَرَجَ مِن ديماسٍ،
يعني حَمّاماً... « .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: » أَراني لَيْلَةً عِندَ الكَعْبَةِ، فَرَأيْتُ رَجُلاً آدَمَ
كَأحْسَنِ ما أنتَ راءٍ من أُدْمِ الرِّجالِ، لَهُ لَمَّةٌ كَأحْسَنِ ما
أنتَ راءٍ مِنَ اللِّمَمِ قَد رَجَّلَها فَهِيَ تَقْطُرُ ماءً، مُتَّكِئاً
عَلى رَجُلَيْنِ أو عَلى عَواتِقِ رَجُلَيْنِ، يَطوفُ بالبَيْتِ،
فَسَأَلْتُ مَنْ هَذا؟ فَقيلَ: هذا المسيحُ بنُ مَرْيَمَ.. « الحَديث .
وروى أحمد وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال: » لَيْسَ بَيْني وَبَيْنَ عيسى نَبِيٌّ وإنَّهُ نازِلٌ فَإذا
رَأَيْتُموهُ فاعْرِفوهُ: رَجُلٌ مَرْبوعٌ إلى الحُمْرَةِ والبَياضِ،
يَنزِلُ بَيْنَ مُمَصَّرَتَينِ ، كَأنَّ رَأسَهُ يَقْطُرُ وإنْ لَم
يَصُبْهُ بَلَلٌ، فَيُقاتِلُ النّاسَ عَلى الإسْلامِ، فَيَدُقُّ
الصَّليبَ، وَيَقْتُلُ الخِنْزيرَ، وَيَضَعُ الجِزْيَةَ، ويُهْلِكُ
اللَّهُ في زَمانِهِ المِلَلَ كُلَّها إلاّ الإسْلامَ، وَيُهْلِكَ
المَسيحَ الدَّجَّالَ ، فَيَمْكُثُ في الأرْضِ أرْبَعينَ سَنَةً ثُمَّ
يُتَوَفَّى فَيُصَلّي عَلَيهِ المُسْلِمونَ « .

ويصف لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حالَ المسلمين عند نزوله وماذا
يفعل - عليه الصلاة والسلام- فيقول: » .. وإمامُهُم رَجُلٌ صالِحٌ.
فَبَيْنَما إمامُهُم قد تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ إذْ نَزَلَ
عَلَيْهِم عيسى بنُ مَريَمَ الصُّبْحَ، فَرَجَعَ ذَلِكَ الإمامُ
القَهْقَرى لَيَتَقَدَّمَ عيسى فَيَضَعُ عيسى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ
ثُمَّ يَقولُ لَهُ: تَقَدَّمْ فَصَلِّ فَإنَّها لَكَ أقيمَتْ، فَيُصَلِّي
بِهِم إمامُهُم، فَإذا انْصَرَفَ قال عيسى: افتَحوا البابَ، فَيَفْتَحونَ
ووَراءَهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعونَ ألفَ يَهوديّ، كُلُّهُم ذو سَيْفٍ
مُحَلَّىً وَساجٍ، فَإذا نَظَرَ إلَيْهِ الدَّجَّالُ ذابَ كَما يَذوبُ
المِلْحُ في الماءِ ويَنطَلِقُ هارِباً.. فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بابِ لُدٍّ
الشَّرْقيِّ فَيَقْتُلُهُ، فَيَهْزِمُ اللَّهُ اليَهودَ فَلا يَبْقى شَيءٌ
مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ عزّ وَجّلَّ يَتَواقى بِهِ يَهودِيٌّ إلاّ أَنْطَقَ
اللَّهُ ذَلِكَ الشَّيْئَ، لا حَجَرَ ولا شَجَرَ ولا حائطَ ولا دابَّةً،
إلاّ الغَرْقَدَ فَإنَّها مِنْ شَجَرِهِم لا تَنْطِقُ، إلاّ قالَ:
ياعَبْدَ اللَّهِ المُسْلِمَ، هذا يَهودِيٌّ فَتَعالَ اقْتُلْهُ. فَيَكونُ
عيسى بنُ مَرْيَمَ في أُمَّتي حَكَماً عَدْلاً وإماماً مُقْسِطَاً،
يَدُقُّ الصَّليبَ، ويَذْبَحُ الخِنْزِيرَ، ويَتْرُكُ الصَّدَقَةَ فلا
يُسْعى على شاةٍ ولا بَعيرٍ، وتُرْفَعُ الشَّحْناءُ والتَّباغُضُ
وتُنْزَعُ حُمَّةُ كُلِّ ذاتِ حُمَّةٍ، حَتَّى يُدْخِلَ الوَليدُ يَدَه في
الحَيَّةِ فَلا تَضُرُّهُ، وتَضُرُّ الوَليدَةُ الأسدَ فلا يَضُرُّها،
ويكونُ الذِّئْبُ في الغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلبُها، وتُمْلأُ الأرْضُ مِنَ
السِّلْمِ كما يُمْلأُ الإناءُ منَ الماءِ، وتَكونُ الكَلِمَةُ واحِدَةً،
فلا يُعبَدُ إلاّ الله، وتَضَعُ الحَرْبُ أوْزارَها، وَتُسْلَبُ قُرَيْشٌ
مُلْكَها، وتَكونُ الأرْضُ كَفاثور الفِضَّةِ، تُنْبِتُ نَباتَها بِعَهْدِ
آدَمَ، حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلى القِطْفِ مِنَ العِنَبِ
فَيُشْبِعُهُم، وَيَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلى الرُّمّانَةِ فَتُشْبِعُهُم،
ويَكونُ الثَّوْرُ بِكَذا وكَذا مِنَ المالِ، ويَكونُ الفَرَسُ
بالدُّرَيْهِماتِ ... « الحديث .

وفي قِتال المسلمين لليهود أيضاً يقول النّبيُّ صلى الله عليه وسلم: » لا
تَقومُ السّاعةُ حَتّى يُقاتِلَ المُسْلِمونَ اليَهودَ فيَقْتُلُهُمُ
المُسْلِمونَ، حَتّى يَخْتَبِئَ اليَهودِيُّ وَراءَ الحَجَرِ والشَجَرِ
فَيَقول الحَجَرُ أو ِالشَّجَرُ: يا مُسْلِم! يا عبدَ اللَّهِ! هذا
يَهودِيٌّ خَلْفي، تَعالَ فَاقْتُلْهُ، إلاّ الغَرْقَدُ ، فَإنَّهُ مِنْ
شَجَرِ اليَهودِ « .

روى الشيخان وأحمد والترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: » وَالَّذي نَفْسي بِيَدِهِ لَيوشِكَنَّ أنْ
يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَماً مُقْسِطاً وإماماً عادِلاً،
فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، ويَقْتُلُ الخِنْزِيرَ، ويَضَعُ الجِزْيَةَ،
ويَفيضُ المالُ حَتّى لا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ، وَحَتّى تَكونَ السَّجْدَةُ
الواحِدَةُ خَيْراً مِنَ الدُّنْيا وما فيها « .
وأخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أنَّ عيسى سيحجُّ البيت الحرام
ويعتمر، فقال: » وَالَّذي نَفْسي بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ
بِفَجِّ الرَّوْحاءِ حاجَّاً أو مُعْتَمِراً أو لَيُثَنِّيَّهُما « .
وَعن زمن المسيح عليه الصلاة والسلام يقول صلى الله عليه وسلم: » طوبَى
لِعَيْشٍ بَعْدَ المَسيحِ، يُؤْذَنُ لِلسَّماءِ في القَطْرِ، ويُؤْذَنُ
لِلأرْضِ في النَّباتِ، حَتّى لَوْ بَذَرْتَ حَبَّكَ عَلى الصَّفا
لَنَبَتَ، وَحَتّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلى الأسَدِ فلا يَضُرُّهُ، ويَطَأَ
عَلى الحَيَّةِ فلا تَضُرُّهُ، ولا تَشاحَّ ولا تَحاسُدَ ولا تَباغُضَ « .

ويقول صلى الله عليه وسلم مبشِّراً المسلمين الذين يقاتلون مع عيسى عليه
السلام - وهم بقية الطائفة المنصورة-: » عِصابَتانِ مِنْ أُمَّتي
أحْرَزَهُما اللَّهُ مِنَ النَّارِ: عِصابَةٌ تَغْزو الهِنْدَ وَعِصابَةٌ
تَكونُ مَعَ عيسى بْنِ مَرْيَمَ « .

وفي الحديث الآخر يقول صلى الله عليه وسلم: » لا تَزالُ طائِفَةٌ مِنْ
أُمَّتي يُقاتِلونَ عَلى الحَقِّ، ظاهِرينَ عَلى مَنْ ناوَأَهُم، حَتَّى
يُقاتِلَ آخِرُهُم المَسيحَ الدَّجّالَ « .
ونَختم الكلام عن رسول الله عيسى صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث الشريف:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قـال: قـال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: » يَخْرُجُ الدَّجَّالُ في أُمَّتي فَيَمْكُثُ أرْبَعينَ ،
فَيَبْعَثُ اللَّهُ عيسى بْنَ مَرْيَمَ، كأنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعودٍ ،
فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ. ثُمَّ يَمْكُثُ الناسُ سَبْعَ سِنينَ لَيسَ
بَيْنَ اثْنَيْنِ عَداوَةٌ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ ريحاً بارِدَةً مِنْ
قِبَلِ الشَّامِ ، فلا يَبْقى عَلى وَجْهِ الأرْضِ أحَدٌ في قَلْبِهِ
مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ أوْ إيمانٍ إلاَّ قَبَضَتْهُ، حَتّى لَوْ
أَنَّ أَحَدَكُم دَخَلَ في كَبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْهُ عَلَيْهِ حَتّى
تَقْبِضَهُ. قـالَ: فَيَبْقى شِرارُ النَّاسِ في خِفَّةِ الطَّيْرِ
وأحْلامِ السِّبـاعِ، لا يَعْرِفونَ مَعْروفـاً ولا يُنْكِرونَ مُنْكَراً
« الحَديث .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المسيحُ عيسَى بنُ مريم صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس :: منوعات :: الموسوعة الإسلامية-
انتقل الى: