ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس

منتدى تربوي تعليمي ترفيهي لطلاب الثانوية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 عبدالرحمن بن أبي بكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youyou17



ذكر
عدد الرسائل : 2077
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: عبدالرحمن بن أبي بكر   الثلاثاء 25 أغسطس 2009, 15:40


عبدالرحمن بن أبي بكر

بينما كان أبو بكر أول المؤمنين والصدّيق الذي آمن بالله ورسولـه وثاني
اثنين إذ هما في الغار ، كان ابنه عبد الرحمن صامدا كالصخر مع دين قومه
وأصنامهم .

ما قبل الإسلام

يوم بدر خرج عبد الرحمن مقاتلا مع جيش المشركين ، وفي غزوة أحد كان مع
الرماة الذين جنّدتهم قريش لمحاربة المسلمين وعند بدأ القتال بالمبارزة
وقف عبد الرحمـن يدعو إليه من المسلميـن من يبارزه ، ونهـض أبوه أبو بكر
الصديق ليبارزه لكن الرسـول الكـريم حال بينه وبين مبارزة ابنـه ، وحين
أذن الله للهدى أن ينزل على عبد الرحمن ، رأى الحقيقة واضحة أمامه منيرة
له دربه فسافر الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- مبايعاً معوضاً باذلاً
أقصى جهد في سبيل الله .

ما بعد الإسلام

منذ أن أسلم عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنهما- لم يتخلف عن غزو أو
جهاد أو طاعة ، ويوم اليمامة أبلى فيه بلاء لا مثيل له فهو الذي أجهز على
حياة ( محكم بن الطفيل ) العقل المدبر لمسيلمة الكذاب ، وصمد مع المسلمين
حتى قضوا على جيش الردة والكفر .

قوة شخصيته

لقد كان جوهر شخصيته -رضي الله عنه- الولاء المطلق لما يقتنع به ، ورفضه
للمداهنة في أي ظرف كان ، ففي يوم أن قرر معاوية أخذ البيعة لابنه يزيد
بحد السيف ، كتب الى مروان عامله على المدينة كتاب البيعة وأمره أن يقرأه
على المسلمين في المسجد ، وفعل مروان ولم يكد يفرغ من القراءة حتى نهض عبد
الرحمن محتجا قائلا Sad والله ما الخيار أردتم لأمة محمد ، ولكنكم تريدون
أن تجعلوها هَرَقِليَّة ، كلما مات هِرقْل قام هِرَقْل ) وأيده على الفور
فريق من المسلمين من بينهم الحسين بن علي ، وعبد الله بن المعدنير ، وعبد
الله بن عمر ، ولكن الظروف القاهرة جعلتهم يصمتون على البيعة فيما بعد ،
لكن عبد الرحمن بن أبي بكر بقي معارضا لها جاهرا برأيه ، فأراد معاوية أن
يرضيه بمائة ألف درهم بعثها له مع أحد رجاله ، فألقاها عبد الرحمن بعيدا
وقال لرسول معاوية Sad ارجع إليه وقل له : إن عبد الرحمن لا يبيع دينه
بدنياه ) ولما علم أن معاوية يشد الرحال قادما الى المدينة غادرها من فوره
الى مكة .

وفاته

وأراد الله أن يكفي عبد الرحمن فتنة هذا الموقف وسوء عقباه ، فلم يكد يبلغ
مشارف مكة ويستقر بها قليلا حتى فاضت إلى الله روحه ، وحمله الرجال إلى
أعالي مكة حيث دُفِن هناك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبدالرحمن بن أبي بكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس :: منوعات :: الموسوعة الإسلامية-
انتقل الى: