ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس

منتدى تربوي تعليمي ترفيهي لطلاب الثانوية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 تفاضُل الأنبياء والرّسُل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youyou17



ذكر
عدد الرسائل : 2077
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: تفاضُل الأنبياء والرّسُل   الإثنين 24 أغسطس 2009, 19:33


تفاضُل الأنبياء والرّسُل

أخبرنا الحقُّ – تبارك وتعالى – أنّه فضّل بعض النبيين على بعض ، كما قال
جلّ وعلا : ( وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ
وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ) [ الإسراء : 55 ] .

وقد أجمعت الأمّة على أنّ الرسل أفضل من الأنبياء ، والرسل بعد ذلك
متفاضلون فيما بينهم كما قال تعالى : ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا
بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ
بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ
وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ) [ البقرة : 253 ] .








أولو العزم من الرسل أفضل الرسل

وأفضل الرسل والأنبياء خمسة : محمد صلى الله عليه وسلم ، ونوح ، وإبراهيم
، وموسى ، وعيسى ، وهؤلاء هم أولو العزم من الرسل ، ( فَاصْبِرْ كَمَا
صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ) [الأحقاف : 35] ، وقد ذكرهم
الله في كتابه في أكثر من موضع ،( شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى
بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ
إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا
تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ) [ الشورى : 13 ] .

وفي قوله Sad وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ
وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ) [
الأحزاب : 7 ] .




بم يتفاضلون الأنبياء والرسل ؟ (1) :

الذي يـتأمل في الآيتين اللتين أخبرتا بتفاضل الأنبياء والرسل يجد أن الله
فضّل مَن فضّل منهم بإعطائه خيراً لم يعطه غيره ، أو برفع درجته فوق درجة
غيره ، أو باجتهاده في عبادة الله والدعوة إليه ، وقيامه بالأمر الذي وكل
إليه .

فداود عليه السلام فضله الله بإعطائه الزبور ، ( وَآتَيْنَا دَاوُودَ
زَبُورًا ) [الإسراء :55] ، وأعطى الله موسى التوراة ( وَإِذْ آتَيْنَا
مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) [البقرة: 53]
والكتاب هو التوراة ( إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى
وَنُورٌ ) [ المائدة : 44 ] وأعطى عيسى الإنجيل ( وَقَفَّيْنَا عَلَى
آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ
مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ ) [
المائدة : 46 ] .

وقد اختص الله آدم بأنّه " أبو البشر ، خلقه الله بيده ، ونفخ فيه من روحه ، وأمر الملائكة فسجدوا له " .

وفضل نوحاً بأنّه " أوّل الرسل إلى أهل الأرض ، وسمّاه الله عبداً شكوراً " .

وفضل إبراهيم باتخاذه خليلاً ( وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً )
[ النساء : 125 ] وجعله للناس إماماً ( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ
إِمَامًا ) [ البقرة : 124 ] .

وفضل الله موسى برسالاته وبكلامه ، ( إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ
بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي ) [الأعراف : 144] واصطنعه لنفسه (
وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ) [ طه : 41 ] .

وفضل عيسى بأنّه رسول الله ، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، وكان
يكلّم الناس في المهد ( إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ )
[ النساء : 171 ] .

ويتفاضل الأنبياء من جهة أخرى ، فالنبي قد يكون نبياً لا غير ، وقد يكون
نبياً ملكاً، وقد يكون عبداً رسولاً ، " فالنبي الذي كُذِّب ، ولم يتبع ،
ولم يطع ، هذا نبيٌّ ، وليس بملك ، أمّا الذي صدق ، واتبع ، وأطيع ، فإن
كان لا يأمر إلاّ بما أمره الله به فهو عبد نبي ليس بملك ، وإن كان يأمر
بما يريده مباحاً له فهو نبي ملك ، كما قال الله لسليمان : ( هَذَا
عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) [ ص : 39 ] .

فالنبي الملك هنا قسيم العبد الرسول ، كما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم :
" اختر إمّا عبداً رسولاً ، وإمّا نبياً ملكاً " (2) وحال العبد الرسول
أكمل من حال النبي الملك ، كما هو حال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ،
فإنّه كان عبداً رسولاً ، مؤيداً مطاعاً متبوعاً ، وبذلك يكون له مثل أجر
من اتبعه ، وينتفع به الخلق ، ويرحموا به ، ويرحم بهم ، ولم يختر أن يكون
ملكاً، لئلا ينقص ، لما في ذلك من الاستمتاع بالرياسة والمال ، عن نصيبه
في الآخرة .

فالعبد الرسول أفضل عند الله من النبي الملك ، ولهذا كان أمر نوح وإبراهيم
، وموسى ، وعيسى ابن مريم أفضل عند الله من داود وسليمان ويوسف " (3) .















فضل الرسول الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم

عندما يبعث الله الأولين والآخرين في يوم الدين يكون رسولنا المصطفى صلوات
الله وسلامه عليه سيّد ولد آدم ، بيد لواء الحمد ، والأنبياء والمرسلون في
ذلك اليوم تحت لوائه، فعن أُبيٍّ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: " أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخر ، وبيدي لواء الحمد ولا فخر ،
وما من نبيٍ يومئذٍ آدم فمن سواه إلاّ تحت لوائي، وأنا أوّل من تنشق عنه
الأرض ولا فخر " رواه الترمذي (4) ورواه ابن ماجه عن أبي هريرة بلفظ : "
أنا سيد ولد آدم ، وأول من تنشق عنه الأرض ، وأول شافع وأول مشفع " (5) .

وعندما يشتدُّ الكرب بالناس في ذلك اليوم يستشفع الناس بالرسل العظام
ليشفعوا إلى الله ليقضي بين عباده فيتدافعها الرسل ، كلُّ واحد يقول :
اذهبوا إلى غيري ، حتى إذا أتوا عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام
قال : " اذهبوا إلى محمد عبد غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر " .

هذا فضله في ذلك اليوم العظيم ، وما ذلك إلاّ لما حباه الله من عظيم
الصفات ، وكريم الأخلاق ، والمجاهدة في الله ، والقيام بأمره ، وقد فضله
الله في نفسه ودعوته وأمته بفضائل ، فمن ذلك أنّه اتخذه خليلاً كما اتخذ
إبراهيم خليلاً ، ففي الحديث الذي يرويه مسلم في صحيحه وأبو عوانة " إنّ
الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً " (6) ، وآتاه القرآن العظيم
الذي لم يُعط أحدٌ من الأنبياء والرسل مثلَه : ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ
سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) [ الحجر : 87 ] .

وخصّه الله دون غيره بستٍّ لم يعطها أحد من الأنبياء قبله ، ففي الحديث :
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " فضلت على الأنبياء
بست : أعطيت جوامع الكلم ، ونصرت بالرعب ، وأحلّت لي الغنائم ، وجعلت لي
الأرض طهوراً ومسجداً ، وأرسلت إلى الخلق كافّة ، وختم بي النبيون " رواه
مسلم والترمذي (7) .

يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بأنّ الله فضله على غيره بست ، أوتي جوامع الكلم، وذلك بأن يجمع في القول الوجيز المعاني الكثيرة .

ونصر بالرعب ، وذلك بما يلقيه الله في قلوب أعدائه من الخوف من رسوله وأتباع رسوله صلى الله عليه وسلم .

وأحلّت له الغنائم ، وكانت غنائم من قبلنا من الرسل وأتباعهم تجمع ثمّ تنزل نار من السماء تحرقها .

وجعلت له ولأمته الأرض مسجداً وطهوراً ، فحيثما أدركت رجلاً من هذه الأمة
الصلاة فبإمكانه أن يتوضأ فإن لم يجد يتيمم ، ثمّ يصلي في مسجد مقام ، أو
في منزل أو في الصحراء .

وأرسل إلى النّاس كافة عربهم وعجمهم أبيضهم وأصفرهم وأحمرهم (Cool ، من كان
في وقت بعثته ومن يأتي من بعده حتى تقوم الساعة : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ
إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ) [ الأعراف : 158 ] .

وأرسله إلى الجنّ كما أرسله إلى الإنس ، وقد رجع وفد الجنّ بعد استماع
القرآن ، والإيمان بما نزل من الحق . داعين قومهم إلى الإيمان : ( يَا
قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن
ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ - وَمَن لَّا يُجِبْ
دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن
دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) [ الأحقاف : 31-32 ]
.

والفضيلة السادسة أنّه خاتم الأنبياء فلا نبيّ بعده ( وَلَكِن رَّسُولَ
اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ) [ الأحزاب : 40 ] . وإذا كان رسولنا
خاتم الأنبياء فهو خاتم المرسلين من باب أولى ، ذلك أنّ كل رسولنا خاتم
الأنبياء فهو خاتم المرسلين من باب أولى ، ذلك أنّ كل رسول فهو نبي لا شك
في ذلك ، فإذا كانت النبوة بعد نبينا ممنوعة مقطوعة ، فالرسالة ممنوعة
أيضاً ، لأن الرسول لا بدَّ أن يكون نبيّاً .

ومعنى كونه خاتم الأنبياء والمرسلين أنّه لا يبعث رسول من بعده يغير شرعه
(9) ويبطل شيئاً من دينه ، أمّا نزول عيسى آخر الزمان فهو حقٌّ وصدق – كما
أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم – ولكنه لا ينزل ليحكم بشريعة التوراة
والإنجيل ، بل يحكم بالقرآن ، ويكسر الصليب ، ويقتـل الخنزير ، ويؤذن
بالصـلاة .


















النصوص التي تنهى عن التفضيل بين الأنبياء

وردت أحاديث تنهى المسلمين عن تفضيل بعض النبيين على بعض ، فمن ذلك ما
رواه أبو سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلـم ، قال : " لا
تخيروا بين الأنبياء " (10) وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : " لا تفضلوا بين أنبياء الله " (11) . أي : لا تقولوا : فلان
خير من فلان ، ولا فلان أفضل من فلان ، يقال : خيَّر فلان بين فلان وفلان
، وفضل بينهما ، إذا قال ذلك .

فهذه الأحاديث لا تعارض النصوص القرآنية التي تدلُّ على أنّ الله فضّل بعض
الأنبياء على بعض ، وبعض المرسلين على بعض ، وينبغي أن يحمل النهي الذي
ورد في الأحاديث على النهي عن التفضيل إذا كان على وجه الحميّة والعصبية
والانتقاص ، أو كان هذا التفضيل يؤدي إلى خصومة أو فتنة (12) ، يدلنا على
هذا سبب الحديث ، ففي صحيح البخاري وغيره عن أبي هريرة – رضي الله عنه –
قال : " استبَّ رجل من المسلمين ورجل من اليهود ، فقال المسلم : والذي
اصطفى محمداً صلى الله عليه وسلم على العالمين ، فقال اليهودي : والذي
اصطفى موسى على العالمين ، فرفع المسلم عند ذلك يده ، فلطم وجه اليهودي ،
فذهب اليهودي عن ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبره بما كان من
أمره وأمر المسلم ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن ذلك فأخبره ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تخيروني على موسى ، فإن الناس يصعقون
، يوم القيامة ، فأصعق معهم ، فأكون أوَّل من يفيق ، فإذا بموسى باطش جانب
العرش ، فلا أدري أكان فيمن صَعِقَ فأفاق قبلي ، أو كان مِمَّن استثنى
الله " (13) .

وفي رواية عند البخاري : " لا تخيروا بين الأنبياء " (14) .

قال ابن حجر في هذه المسألة : " قال العلماء في نهيه عن التفضيل بين
الأنبياء : إنَّما نهى عن ذلك من يقول برأيه ، لا من يقوله بدليل ، أو من
يقوله بحيث يؤدي إلى تنقيص المفضول ، أو يؤدي إلى الخصومة والتنازع ، أو
المراد لا تفضلوا بجميع أنواع الفضائل بحيث لا يترك للمفضول فضيلة " (15) .

ونقل عن بعض أهل العلم أنه قال : " الأخبار الواردة في النهي عن التخيير
إنّما هي في مجادلة أهل الكتاب وتفضيل بعض الأنبياء على بعض بالمخايرة ،
لأنّ المخايرة إذا وقعت بين أهل دينين لا يؤمن أن يخرج أحدهما إلى
الازدراء بالآخر فيفضي إلى الكفر ، فأمّا إذا كان التخيير مستنداً إلى
مقابلة الفضائل لتحصيل الرجحان فلا يدخل في النهي " (16) .

--------------------------------









(1) الأنبياء والرسل يتفاوتون في الفضل كما بينا هنا
بتفضيل الله لهم ، وبما أعطاهم إياه من خير ، وبعض الناس ينسبون إلى
الأنبياء والرسل أموراً يظنون أنهم يعظمونهم بها فيخرجون عن دائرة الصدق
والعدل ، فمن ذلك دعاء كثير من المسلمين للرسول صلى الله عليه وسلم قائلين
: " يا أول خلق الله ، يا نور عرشه الله " ، وهذا القول جمع أنواعاً من
الضلال ، منها دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ونداءه ، وهذا لا ينبغي إلا
لله فهو المدعو دون سواه . ومنها الإدعاء بأن الرسول صلى الله عليه وسلم
خلق من نور ، وأنه أول خلق الله ، وهذا لا برهان عليه إلا أحاديث باطلة لم
يصح إسنادها ، فأول ما خلق الله القلم الذي كتب مقادير كل شيء ، والرسول
صلى الله عليه وسلم مخلوق مما خلق منه البشر ، وكونه مخلوقاً مما خلق منه
البشر وأنه في آخر الخلق لا يضيره ، فالمخلوقات لا تتفاضل باعتبار ما خلقت
منه فقط ، فقد يخلق المؤمن من كافر ، والكافر من مؤمن ، كابن نوح منه ،
وإبراهيم من آزر ، وأدم خلقه الله من طين ، فلما سوّاه ، ونفخ فيه من روحه
– أسجد له ملائكته وفضله عليهم بتعليمه أسماء كل شيء ، وبخلقه إياه بيده .

(2) أخرجه بنحوه في ((المسند)) : 12/76-77(7160) من حديث أبي هريرة ،
وإسناده صحيح على شرط الشيخين ، وانظر تمام تخريجه في ((المسند)) .

(3) مجموع فتاوى شيخ الإسلام : 35/34 .

(4) رواه الترمذي : 3148 . وقال فيه : هذا حديث حسن صحيح .

(5) ابن ماجه (4308) ، وهو في صحيح سنن ابن ماجه .

(6) صحيح مسلم : 532 .

(7) صحيح مسلم : 523 ، والترمذي : 1553 .

(Cool يزعم ( نهرو ) في كتابه لمحات من تاريخ العالم أن محمداً مرسل إلى
العرب خاصة ، وهذا الزعم قال به طوائف من النصارى في القديم والحديث ، وقد
كتب شيخ الإسلام ابن تيمية كتابه الجواب الصحيح ، في الرد على شبهات رجل
نصراني ، وإحدى تلك الشبهات التي أطال شيخ الإسلام في الرد عليها زعم ذلك
النصراني أن محمداً مرسل إلى العرب دون سائر الأمم ، ويكفي في الرد على
هذه الفرية أن نبين لهؤلاء تناقضهم ، فإن إقرارهم بكونه نبياً مرسلاً
يقتضي تصديقه فيما أخبر ، وقد أخبر ببعثه إلى الناس كافة ، فإذا آمنوا
بأنه نبي مرسل ، ثم كذبوه ، وقالوا : أنت مرسل إلى العرب وحدهم ، فقد
تناقضوا تناقضاً بيناً ، ووضح أن مرادهم تبرير كفرهم به .

(9) ظهر بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم مجموعة من أدعياء النبوة ،
كمسيلمة والأسود العنسي وسجاح ، ولا يزال يظهر بين الفينة والفينة من
أمثال هؤلاء ، وقد ظهر في القرن الماضي علي محمد الشيرازي ( ولد سنة 1819م
) ولقب بالباب ، وأتباعه يدعون البابية ، وادعى النبوة حيناً والألوهية
حيناً ، وسار على نهجه تلميذه الذي لقب ( ببهاء الدين ) وأتباعه يدعون
البهائية ، ومن هؤلاء الأدعياء ميرزا غلام أحمد القادياني ، وله أتباع
منتشرون في الهند وألمانيا وإنكلترا وأمريكا ، ولهم فيها مساجد يضلون بها
المسلمين ، وكانوا يسمون بالقاديانية ، وهم يسمون اليوم – أنفسهم
بالأحمدية إمعاناً في تضليل عباد الله - .

وآخر هؤلاء الأدعياء رجل ظهر في السودان يدعى أنه نبي وقد تكفل الله بفضح
كل من ادعى هذه الدعوى وهتك ستره . ( إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى
اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ ) [يونس: 69] .

(10) متفق عليه مشكاة المصابيح : (3/114) ، وهو عند البخاري : 2412 ، 6916 ، ومسلم : 2374 (163) .

(11) أخرجه البخاري : 3414 . وصحيح مسلم : 2373 .

(12) راجع شرح الطحاوية : ص170 .

(13) صحيح البخاري : 2411 ، ومسلم : 2373 .

(14) صحيح البخاري : 2412 .

(15) فتح الباري : 6/446 ، ولمزيد من البحث راجع تفسير ابن كثير ، وتفسير القرطبي عند تفسيرهما الآية : 253 من سورة البقرة .

(16) المصدر السابق ، ولمزيد من البحث راجع تفسير ابن كثير ، وتفسير القرطبي عند تفسيرهما الآية : 253 من سورة البقرة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفاضُل الأنبياء والرّسُل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس :: منوعات :: الموسوعة الإسلامية-
انتقل الى: