ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس

منتدى تربوي تعليمي ترفيهي لطلاب الثانوية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الجهاد راية للكل لا سيما من أجل فلسطين ىخر استفتاء هنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youyou17



ذكر
عدد الرسائل : 2077
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: الجهاد راية للكل لا سيما من أجل فلسطين ىخر استفتاء هنا   الإثنين 24 أغسطس 2009, 02:54








كلمات تهز المشاعر و تبعث في أنفسنا الإحساس بالصغر
و الضئالة، فيا رب غير حالنا و اجعلنا من القلة المجاهدة في سبيلك


ملاحظة : قد سبق و أن ارسلت هذه المقالة
للمجموعة، و لكني أعيد إرسالها الآن تذكيرا بأهمية الجهاد في سبيل الله و أنه أصبح
الفريضة الضائعة في زمننا هذا




---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

















حافظة النقود أنستني طريق الصمود!!





بقلم الشيخ خالد حمدي*

* من علماء الأزهر الشريف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
youyou17



ذكر
عدد الرسائل : 2077
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الجهاد راية للكل لا سيما من أجل فلسطين ىخر استفتاء هنا   الإثنين 24 أغسطس 2009, 02:54



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

فرسان
الجهاد


رأيت فيما
يرى النائم أن هاتفًا صاح فينا بصوتٍ هزَّ البلاد وزلزل
العباد، يا خيل الله اركبي.. يا خيل الله اركبي.. حي على
الجهاد
.



فانطلق
آلاف الشباب إلى حيث يأتيهم الصوت، كلهم يقول لبيك
.. لبيك، كلنا فدى الإسلام والأوطان والخلان في كل البلاد.



فقال
لنا المنادي: جزاكم الله خيرًا عن الدين والوطن

والعِرض،
لكن جيشنا له شروط!! فصِحتُ من بين الناس قائلاً: اشترط ما شئت فقد بعنا

أنفسنا
لله، وكل شرط يحقق هذه الصفقة نحققه، فهات ما عندك
.



فقال
لنا: خمسة مطالب، من فعلها انطلق معي للجهاد وإلا

رجع!!



فصاح
الجميع: هات ما عندك واطلب ما تشاء
.



فقال
المنادي
:
لا يصحبنا إلا من حفظ سورتي الأنفال ومحمد

لأنهما
أناشيد المجاهدين
. فنظر بعضنا إلى بعض، ثم قلنا له أكمل... أكمل وأسمعنا ما
عندك
أولاً
.



فقال:
لا
يتبعنا
في معاركنا إلا من صلى الفجر اليوم في الصف

الأول،
وأدرك تكبيرة الإحرام
، فطأطأت رأسي؛ لأنني اليوم بالذات أدركت الإمام في
التشهد
الأخير وقبل التسليم
.



ثم
صاح المنادي قائلاً:
لن ينال شرف الجهاد معنا إلا من يحفظ
عشرة
أحاديث في فضل الجهاد، بسندها ومتنها
؛ ليستشعر شرف الجهاد الذي خرج يبيع نفسه
لله
من خلاله
.



فأخذت
أسترجع ما أحفظ، فما وجدتني أحفظ إلا حديثًا أو

حديثين،
إن تذكرت أحدهما كاملاً لا أظنني أتذكر الآخر
.



فقال
المنادي: بقي شرطان، لا
يصحبنا إلا من كتب وصيته وتركها
لأهله،
لأنه لا وقت عندنا الآن لكتابة الوصايا
، فتذكرت أن عليَّ لفلان أموالاً هنا
ولفلان
أموالاً هناك، وأحتاج لأيامٍ لأتذكر الديون الأخرى، ناهيك عن أقساط ومستحقات

و..
و.. فصرخ المنادي: قاطعا عليَّ تفكيري وشتاتي في الدنيا التي أهلكتني ومزقتني،

وقال:
الشرط
الأخير ألا يصحبنا إلا من كان مثل المجاهد في حياته، فكما سهر

المجاهدون
على ثغورهم يحرسون، بات هو مع من كانوا في بيوتهم يصلون، وسهر يقلب أوراق

المصحف
كما سهر المجاهدون يقبضون على بنادقهم
.



وما
إن تلا الرجل شرطه الخامس حتى انسللت من بين الناس قبل

أن
يتمَّ كلامه حتى لا يفتضح أمري
.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أبناؤنا
المجاهدون




وبعد
أن ابتعدت خطوات عن الرجل تلفتُّ ورائي فإذا الآلاف على

أثري،
كلهم رجعوا إلا عددًا قليلاً وقف مع المنادي، فأشفقت عليه أن يعود ببضع رجال

وقد
كان معه الآلاف فوقفت وقلت له: يا أخي هل لك أن تتنازل عن شرطين أو ثلاثة؛ حتى

لا
ترجع خائبًا بلا عدد يفرحك أو جيش يؤازرك؟




فابتسم
الرجل وقال: لا يا أخي، فمعاركنا اليوم ليست بحاجة

إلى
أجساد بقدر ما هي بحاجة إلى عبَّاد، وهي معركة قلوب وطهارات، وليست معركة مدافع

وآلات.



ثم
قال لي: ولم لا تغير أنت من حالك لتلحق بنا؟




قلت
وهل تنتظرونني حتى أتغيَّر؟




فقال:
القوافل كل يوم تمر، والمعارك مع الباطل لن تنتهي حتى

تقوم
الساعة، فإن فاتك ركب اليوم، فأدرك ركب الغد، لكن حذار أن يفوتك كل الركبان،

ولات
حين مندم
.



ثم
انصرف وهو يقول لمن معه: هيا يا إخوتاه فلمثلكم تتنزل
الملائكة، وعن مثلكم يدافع الله عز
وجل، وعلى أيدي أمثالكم يأتي
النصر.



أما
أنا فنظرت حولي فرثيت لحالي وبكيت، فقال لي أحدهم: لا

تراع،
غدًا نلحق بهم! فصرخت في وجهه قائلاً: منذ عشرات السنين ولم يأت الغد
الذي
تتحدث عنه، حتى أوشكت قوافل خيل الله أن تنتهي ولم نحجز
لأنفسنا فيها مكانًا
بعد.



ثم
أخرجت حافظة نقودي لأخرج منها ورقةً أكتب عليها وصيتي،

ففاجأتني
صور أبنائي، وخلفها بعض الأوراق المالية، فنسيت الوصية ونسيت الجهاد ومضيت

لحالي،
ثم استيقظت
!!

------------
---




* من علماء الأزهر الشريف























__._,_.___
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجهاد راية للكل لا سيما من أجل فلسطين ىخر استفتاء هنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس :: منتدى الأساتذة :: المذكرات :: الرياضيات :: كلمات لها معنى-
انتقل الى: